فوزن مثقال إذا ما شربا * مع وزنه من الرّجيع المجتبى
يخلّص السموم من مماته * من بعد يأس الأهل من حياته
و فيه سرٌ لست أبديه لمن * و لست أخفيه لأمر قد علن
يعرف بالكبريت و الغوالى * و هو الرخيص بن الرخيص العالى
يصبُّ عند حبّ رمّان العلب * و هو إذا حمّره الشمس العجب
سبحان من أودعه الأمانة * والغوص فى الأشياء والابانة
ان يسمع الانسان صوتاً فى الخشب * فى سقف بيت فرحيل قد قرب
و رؤية السلخ من البيت كذا * إن سقطت مكانه بلا أذى
تؤذن بالرّحيل و الحمّام * والموت إن كان خليعاً وام
لا تغسلن لثوبك الكتانا * و لا تصل فيه كذا الحيتانا
عند اجتماع النيّرين يبلى * و فى البراز فاتّخذه أصلا
و كلُّ هذا شاع فى التجارب * و السّرفيه أعجب العجائب
جزءان طرطيراً و جزء ملحاً * و تسع خلّ الخمر و زنا صحّا
و ليكن الخلّ عتيقاً أبيضا * أو أحمر اللّون فذا و ذا رضا
يستقطر الجميع بالأنبيق * بالمحو و النفط مع الزرنيق
فناد هذا القاطر الملتهبة * محرقة غير الّذى تشتر به
من ساكن الكتان و الحرير * والقطن و التَّمر مع السّرير
فإنّه يسلم من حرب اللّهب * و من حريق كلّه و ذا عجب
و إنّما يعرف هذا الماء * بالنقطة الجارحة الأشياء
يطلى على القروح و الأورام * و كلّ ما يضرُّ بالأجسام
كالجرب الحادث و القديم * تخلص من عذابه الأليم
و هكذا الأنماش باتّفاق * فإنّه أقوى من التّرياق
بثول عين و لها حيوان * كأنّه فى حلقه الإنسان
شيئان ملحومان انثى و ذكر * كما وجدنا فى الصّفات و الأثر
خزائن ( فارسى ) — صفحة 171
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٧١