تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزائن ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
« القاضى كمال الدين »
اللّه أكبر كلٌ الحسن فى العرب * كم تحت لمّة ذا التركىّ من عجب صبح الجبين بليل الشعر منعقد * والخدّ يجمع بين الماء و اللّهب تنفّست عن عبير الرّاح ريقته * و افترَّ مبسمه الشّهدى عن حَبَب
« للقاضى الفاضل »
شرخ الشباب بحبّكم أفنيته * والعمر فى كلف بكم قضيته للّه داء فى الفؤاد أجنّه * نزداد نكساً كلّما داويته قالوا حبيبك فى التنحّى مسرف * قاس على العشّاق قلت فديته
« القاضى شمس الدين »
خيال سلمى عن الأجفان لم يغب * و طيفها عن عيانى غير محتجب و ذكرها انس روحى و هى نائية * و القلب مازال عنها غير منقلب
« وله »
سقى طللًا حلّته سلمى معاهد * و حيّاه من دمعى مذاب و جامد فربع به سلمى مصيف و مربع * و أرض نأت عنها قفار جلامد دعى اللّه دهراً سالمتنى صروفه * و ظلّت لياليه لسلمى تساعد و أيّامنا بالقرب بيض أزاهر * و أوقاتنا بالوصل خضر أمالد و أرواحنا ممزوجة و قلوبنا * و نحن كأنّا فى الحقيقة واحد و لم يخطر التفريق منّى بخاطر * و لم تحسب الأيّام فينا تعاند فهل أنت يا سلمى فقد حكم الهوى * كما كنت لى أم جار بالقرب حائد و هل و دٌنا باق و إلّا تغيّرت * على عادة الأيّام منك العوائد و هل محيت أثار رسم حديثنا * و أنساك حفظ الودّ هذا التباعد و هل تذكرين الودّ إذ نحن باللّوى * و قولك لاعاش الخشون المعاند فإن كنت حبل الودّ أصرمت طرفه * فودّى طريف فى هواك و تالد و إن قلت إنَّ الحبّ غيّره النوى * لعمرى وجدى بالحشاشة واحد
خزائن ( فارسى ) — صفحة 117 | حسن حسن زاده آملى / المحقق النراقي