وإذا أردت أن تضرب عنق رجل ؛ فأقمه بين يديك مكتوفا ، واحن ظهره شيئا ، واجعل وجهه إلى الأرض ، واضرب أعلى النّقرة « 162 » مع مفصل القحف ، واجذب السيف مورّيا [ إليك ] « 163 » مع الضرب . وكذلك كل الضرائب ، وهو أقطع ما يكون السيف « 164 » .
وإذا أردت أن تعمل بالسيف والرمح معك ؛ فضع الرمح بينك وبين سير الرّكاب وفخذك ، وادخله تحت إبطك الأيمن .
فإذا أردت أن تحمل السيف مسلولا وتعمل بالرمح ؛ فعلى ساعدك الأيسر .
وإذا أردت أن ترمى بالنشاب علقته بذؤابته في ذراعك الأيمن « 165 » .
وإذا رهقك أمر وسيفك مسلول « 166 » لا يمكنك غمده ؛ فضعه في جعبتك أو في جفنك « 167 » مقلوبا - إن شاء الله - .
وإن كان سيفك مسلولا ؛ فأردت أن تعمل بالرمح ؛ فاجعل ذؤابته في إبهامك اليسرى ، فاجعله على ساعدك بين الترس وساعدك ، ثم تعمل « 168 » بالرمح وبما « 169 » أحببت من السلاح . فإن احتجت إليه تناولته من قريب - إن شاء الله « 170 » - .
* * * * *
هامش
( 162 ) النقرة : تكون في القفا ، وهي منقطع الهنة الناشزة فوق القفا ، وهي بين الذؤابة والقفا منحدرة عن الهامة إذا استلقى الرجل على الأرض من رأسه . ( لسان العرب ) .
( 163 ) ( إليك ) ساقطة من ت ، ع ، وواردة في م .
( 164 ) وكذا راجع نهاية السؤال ج 1 ق 319 - 320 .
( 165 ) راجع : الواضح في رمى النشاب ق 31 فما بعدها .
( 166 ) ( لمسلول ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 167 ) ( خفتك ) في ت ، ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من م .
( 168 ) ( اعمل ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 169 ) ( وما ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 170 ) ( إن شاء الله ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .