تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
حاشية ذلك الركن والحامية التي من تلك الناحية والمستمينة من تلك الناحية فيصدموا جنوبهم وأدبارهم - والركن واقف على حاله - وأن يخرج سند تلك الناحية فيصدمون جميعا ذلك الركن حتى يتلافى دفعة المقدمة . ومن بعد ذلك يصير قلب العدو فرصة لذلك الركن الذي كان ركن العدو الدافع للمقدمة بإزائه وفرصة للقلب ، فلهما أن يجتمعا على القلب ويصيرا عليه دفعة واحدة . فإن أغاث الركن الواقف لقلب العدو والركن الذي أمامه ليشغله عن غياثه أو يصيّر يده مع أيديهم على القلب وعلى ذلك الركن ، ويجمع صاحب الساقة يده وصاحب السند الأعظم على اصطلام ذلك الركن وإحدى مستمينتيه وإحدى حاميته والسند الذي من تلك الناحية ، ومن الذين مع صاحب الساقة من أراد صاحب الساقة ، وإن كان لا يحتاج إلى ذلك كله ، وبخاصة إن « 1 » رجعت المقدمة وتلاقت الهزيمة .

باب ضم المقدمة إلى الأركان :

إن كثيرا من ولاة الحروب من كان يضم المقدمة إلى عسكره « 2 » ؛ فيصيّرهم « 3 » في ركنه ، أو في أحد « 4 » الأركان [ من عسكره ، أو يضعهم مع صاحب الساقة ، أو مع أحد السند . فإذا كان ] « 5 » كذلك ، صار بدء مباشرة الحرب بالأركان . فإن دفع القلب ؛ فعلى القائدين اللذين في الفرجتين الخروج على دافع القلب وصدمهما . فإن ارتدع بهما رجع القلب إلى موضعه وأحكم الخلة التي منها أوتى من نفسه . فإن أوتى من قلة ضم إلى نفسه . وإن أوتى من قلة رجاله زاد في رجالته . وإن أوتى من قبل التعبئة غيّر تعبئته . وإن أوتى من
هامش
( 1 ) ( إن ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع . ( 2 ) ( عسكر ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م . ( 3 ) ( مصيرهم ) في ت ، ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من م . ( 4 ) ( إحدى ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م .