قطعة ؛ فإنك ترى مخرج الزيت من تحت المصقلة مثل الرصاص وتبين القطعة لا جوهر فيها وتبين آثار المصقلة فيها خفى .
وترى الفرند - الذي وصفت لك في صدر الكتاب - في اليمانية شبيها بالدود الذي يتلو بعضه بعضا .
وفي المولدة خشونة « 96 » كمدة تضرب إلى السواد . ولأشفار المولدة عند مر اليد عليها خشونة . وحمأ « 97 » اليمانية والقلعية يخرج أحمرا كالنحاس .
والهندية يخرج حمأها أحمر يضرب إلى السواد ، والزيت الذي يخرج من تحت مداوسها « 98 » وسخ قليل « 99 » .
والمولدة يخرج حمأها ومكاسرها مثل الرماد ، والزيت الذي يخرج من تحت مداوسها أسود .
[ البيلمانية « 100 » ]
صنفين : الكبار والصغار ؛ فأما الكبار فطولها أربعة أشبار وعرضها ما بين أربعة أصابع مضمومة إلى ثلاثة أصابع ، ظواهر الجواهر من غير طرح ، جياد المتون ، حسنة الرؤوس ، سيلاناتها تشبه سيلانات القلعية ، وأوزانها ثلاثة أرطال إلى الثلاثة ونصف .
هامش
( 96 ) ( خشونة ) ساقطة من ع ، م ، وواردة في ب .
( 97 ) الحمأ : الطين الأسود المنتن . ( لسان ) .
( 98 ) المدوس : في لسان « العرب ج 6 ص 208 » أنها ( خشبة يشد عليها من يدوس بها الصيقل السيف حتى يجلوه وجمعه مداوس ) هذا مع ملاحظة : أن السيف إذا احتاج إلى الشحذ يقال له : استوقع .
نهاية الأرب ج 6 ص 208 ، داس السيف : صقله . ( لسان ) .
( 99 ) ( قليل ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م .
( 100 ) ( البيلمانية ) مكررة في م . هذا ، وبيلمان : موضع تنسب إليه السيوف البيلمانية . وقيل : إن بيلمان تقع على ملتقى حدود السند والهند . وقيل أيضا : يمكن أن تكون من أرض اليمن . راجع :
مراصد ، فتوح البلدان ق 3 ص 539 : 541 ، ياقوت .