وكل ما دخن من الأصماغ ؛ فإنه يتخوف منه ؛ لأنه إذا دخن ذهب ودكه وبقي ثفله ؛ فيتخوف « 1 » منه أن يحتبس في البرنية « 2 » .
وقد جربنا أوقية من دهن الفجل « 3 » ، وأوقية من زيت الكتان ، وأوقية من دهن الخروع ، وأوقية قنّة « 4 » ؛ فأسرجت وأوقدت كلها في ساعة واحدة ؛ فطفئ « 5 » الفجل والكتان نصف الليل في وقت واحد ، وبقيت الآخر - الخروع والقنة - إلى الصلاة الغداة ؛ فعلم أنه أكثرها ودكا ، فاعمل به ؛ ( فقد جرّب ) « 6 » . - [ والله الموفق للصواب ] « 7 » - .
دهن الرّجيع :
فأوقدت الأوقية منه خمسة عشر يوما . واعلم أن النفط يرجع كله إلى أصل واحد وإلى معنى واحد ، وهو : أن تدعو بطشت وتصيّر فيها « 8 » أوقية من أي نفط شئت « 9 » . ثم خذ شعلة نار فادنها من الطشت ؛ فإن النفط يسرع إلى النار .
فإذا التهب فانضح عليه الماء ؛ فإن النار لا تزداد إلا ضرامة . فإذا رأيت النفط على هذه الصفة « 10 » ؛ فهو يصلح للعمل ، وإن لم تجد قطران برقى ؛ فاجعل
هامش
( 1 ) ( يتخوف ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 2 ) ( البرونية ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 3 ) يقصد دهن بزره ، وهو المعروف بالسيمقة . تذكرة ج 1 ، ص 248 .
( 4 ) ( فيه ) في م - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) وطفئ ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 6 ) ( وقد جبرت ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 7 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 8 ) ( ويصير فيه ) في م ، والصيغد المثبتة من ت ، ع .
( 9 ) سيلى بعد قليل عمل النفوط .
( 10 ) ( الصفحة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .