والمجرى - الذي يسمى الناوك - يتخذ من ضروب من : قنى ، ومن قصب فارسي : يشق ، ويحفر داخله ، ويقّوم به ، ومن خشب الخلاف - وما أشبه من الخشب الخفيف المستوى - وهو أجود ما يتخذ منه . يتخذ أملأ من المقرعة ، وطوله على قدر السهم من القوس وأطول بإصبعين مضمومة : ويحفر داخله على نحو ما يجرى فيه السهم ، ويفتح من جهة واحدة ، ويكون الفتح مقدار الثلث « 7 » من استدارته ؛ ليكون له جوفان يمنعان السهم منه . ويتخذ له علّاقة مثل علاقة السوط . يدخل في اليد ويلزمها مع طرف القبضة بين ابهامك والسبّابة ؛ لئلا يزول ، ثم تلزم الوسطى والبنصر والخنصر الوتر حتى تقع قوة الأصابع على الوتر بحذاء المقبض مستويا مع ابهامك الأيسر وتسويه « 8 » .
إذا فوّق السهم في الوتر ؛ فخذ المقبض ، وتحرر « 9 » الفوق « 10 » إن رفعت التفويق ؛ فإنك إن رفعت الفوق عقر يديك ، وإن حططته شق المجرى ، وإن أملته شق القوس .
وترمى بعقد « 11 » ثلاثة وستين « 12 » أيضا ، وربما أصاب الإبهام واليد . وهو رمى يحتاج إلى مداراة ؛ فاحذره . وملاك أمره والاحتراس منه بتسويته على وسط الوتر وعلى المقبض .
هامش
( 7 ) ( الثلاث ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 8 ) ( وتسويته ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 9 ) ( وتحرير ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 10 ) ( فوق ) في ت ، م ، والصيغة المثبتة من ع .
( 11 ) ( تعقد ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 12 ) عقد ثلاثة وستون : هو أن يجمع الرامي الخنصر والبنصر والوسطى إلى وسط كفه ويخفى أظافره ، ثم يضع طرف الإبهام على وسط العقدة الوسطى من الأصبع الوسطى ويلف إصبع الشهادة على ظفر الإبهام . نبيل عبد العزيز : نهاية السؤل ج 1 ، ق 30 ، ح 1 .