وليس للّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 »
وقوله :
همام إذا ما فارق الغمد سيفه * وعاينته ، لم تدر أيّهما النّصل « 2 »
من قول حبيب :
يمدّون بالبيض القواطع أيديا * وهنّ سواء والسّيوف القواطع « 3 »
وقوله :
إذا قيل رفقا ، قال : للحلم موضع * وحلم الفتى في غير موضعه جهل « 4 »
من قول الفند الزّمّانيّ : « 5 »
وبعض الحلم عند الجه * ل للذّلّة إذعان « 6 » /
وقوله :
من بنات الجديل تمشي بنا في ال * بيد مشي الأيّام في الآجال « 7 »
من قول مسلم بن الوليد :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 454 ) كتب به ضمن أبيات من سجنه للفضل بن الربيع في سجّان يدعى سعيدا .
( 2 ) رواية ( مط ) : « همام » خلاف توجيه ( الديوان 3 / 186 ) من قصيدة يمدح بها شجاع بن محمد الطائي المنبجيّ . والهمام : الملك الرفيع الهمّة .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 580 ط . عزام ) من قصيدة يفخر فيها بقومه .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 187 ) .
( 5 ) الفند : القطعة العظيمة من الجبل ، وهو لقب غلب على الشاعر لعظم شخصه ، وقيل غير ذلك ، واسمه شهل بن شيبان بن ربيعة : شاعر جاهلي قديم ، وأحد فرسان ربيعة المشهورين شهد حرب بكر وتغلب ، وقد قارب المئة ( شرح ديوان الحماسة 1 / 32 ، وجمهرة أنساب العرب 309 ، والأغاني 20 / 143 ، والخزانة 2 / 58 ، واللآلي 579 ، وتاج العروس : فند ، وشعر الفند ص 8 ) .
( 6 ) البيت في شعر الفند ص 25 ( ضمن مجلة المجمع العلمي العراقي ج 4 / مجلد 37 ) . ضمن قصيدة .
والإذعان : الخضوع .
( 7 ) رواية المخطوط : « من بنات الجديد تمشي بنا في البير » تحريف وخطأ . وهو في ( ديوانه 3 / 194 ) من قصيدة يمدح بها عبد الرحمن بن المبارك الأنطاكي . والجديل : فحل كريم كانت العرب تنسب إليه الإبل الكرام ، قيل : إنّه كان للنعمان بن المنذر .