تخبّرك العيون عن القلوب « 1 »
وقال بشّار :
شبا الحرب خير من قبول المظالم « 2 »
وقال الفرزدق :
وقد يملأ القطر الإناء فيفعم « 3 »
وقال آخر :
أبى منبت العيدان أن يتغيّرا « 4 »
وقال بشّار :
وما كلّ حين يتبع القلب صاحبه « 5 »
وقال طرفة :
إذا ذلّ مولى المرء ، فهو ذليل « 6 »
وقال صريع الغواني :
پاورقی
( 1 ) العجز في ( السابق : ص . ن ) .
( 2 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 194 ) ضمن قصيدة ، وتمامه : « وحارب إذا لم تعط إلّا ظلامة » .
والظّلامة : ما يظلم به . والشبا : ج الشباة ، وهي حدّ السيف .
وبهامش ( ص 189 من الديوان ) « أن بشارا دخل على إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فأنشده قصيدة يهجو فيها المنصور ويشير على إبراهيم برأي يستعمله في أمره ، فلما قتل إبراهيم خاف بشار ، فقلب الكنية ، وأظهر أنه كان قالها في أبي مسلم الخراساني ، وحذف منها أبياتا ، وكان إبراهيم قد ثار على بني العباس في البصرة ، وثار أخوه في المدينة ، وقتل كلاهما .
ويظهر أن هذا البيت قد غفل بشار عن حذفه ، وهو من مناسبة تحريض محمد وإبراهيم على حرب المنصور ، وأراد بالظلامة منع المنصور إياهما من الخلافة بعد أن كان عهد بها أخوه السفاح إليهما بمكة .
( 3 ) العجز في ( ديوان الفرزدق 2 / 195 ط . دار صادر ) ، وصدره :« قوارض تأتيني فيحتقرونها * وقد يملأ القطر الآتيّ . . . ». والأتيّ : السيل لا يدرى من أين يأتي . ويفعم : يمتلئ .
( 4 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) منسوب لزيادة بن العبدي ، وصدره في ( السابق 1 / 273 هامش 430 ) : « أرى كل عود نابتا في أرومة » .
( 5 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 16 ) أول أبيات مقطوعة من ثلاثة أبيات وصدره :
« وقد رابني قلب يكلفني الصبا » .
( 6 ) العجز في ( ديوان طرفة ص 84 ) ، وصدره : « وأعلم علما ليس بالظّنّ إنّه » .