پرش به محتوای اصلی

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحه 410

پدیدآورندگان:

ص۴۱۰
وسنان أقصده النّعاس فرنّقت * في عينيه سنة ، وليس بنائم « 1 »
ومن هذا الباب قول صريع الغواني ؛ وإن كان مصيبا :
فغطّت بأيديها ثمار نحورها * كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع « 2 »
لمح قول النّابغة :
يخطّطن بالعيدان في كل منزل * ويخبأن رمّان الثّديّ النّواهد « 3 » .
پاورقی
( 1 ) الوسنان : من أخذه ثقل النوم ، أو اشتد نعاسه ، وأقصده : جعله لا يتحرك ، وأتعبه ، وأصله : من أقصده السهم ؛ إذا أصابه . ورنّقت سنة في عينيه : اقتربت منها شيئا فشيئا ، وغشيتها . والسّنة واحدة الوسن ، وهو النّعاس . قال تعالى :لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ. ( 2 ) البيت في ( شرح ديوان مسلم ص 273 ، والعمدة 1 / 512 ، وكفاية الطالب 170 بباب التشبيه ) . والجوامع : ج جامعة ، وهي الغلّ . ( 3 ) البيت في ( ديوان النابغة ص 169 ) برواية : « . . . في كل مقصد » . وضمير المؤنث يعود على أبكار رجع بهنّ النعمان بن المنذر من الغزو . ويخططن بالعيدان ؛ أي : يعبثن بها من الهمّ ، أو ينتسبن أو يعددن مآثر آبائهن . ( عن الديوان ) .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحه 410 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان