[ الفصل الثالث : ] مصر إبان نزول الشنتريني بها وإلى وفاته « 1 » 515 - 549 ه
الدولة الفاطمية
كانت الدولة الفاطمية قد امتدت إلى الشام والحجاز ومصر وشمال إفريقية ، واتسعت اتساعا عظيما أيام المعز ( 362 - 365 ه ) ، وولده العزيز ( 365 - 386 ه ) وولده الحاكم ( 387 - 411 ه ) ، وولده الظاهر ( 411 - 427 ه ) ، وولده المستنصر ( 427 - 487 ه ) الذي عمّر في الحكم ستين سنة نقلت في أثنائها السلطة الفاطمية نهائيا من أيدي الخلفاء إلى أيدي الوزراء ، ما يسمى في تاريخ هذه الدولة بعهد نفوذ الوزراء الذين استبدوا بالحكم ، وقابلته اضطرابات الجيش ، وقادة فرقه المتعددة الأجناس والمشارب من البربر والأتراك والسودان وبني حمدان حتّى نشبت بينهم المعارك ، وبين الخليفة والترك ، وناصر الدولة إلى استدعاء بدر الجمالي حاكم عكا الأرمني وتفويض الأمر إليه .
ويمتاز عهد المستنصر بالمتناقضات ، تسامح وتعصب ، رخاء وجوع ، وتوسع
هامش
( 1 ) نحيل للتوسع على المراجع الآتية :
1 - العبر في خبر من غبر للذهبي 6 / 34 ، 62 - 63 .
2 - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة 5 / 170 - 185 - 237 .
3 - المختصر في تاريخ البشر لأبي الفداء 3 / 468 .
4 - خطط المقريزي 1 / 440 .
5 - الكامل في التاريخ 8 / 346 - 357 - 9 / 24 - 41 .
6 - وفيات الأعيان 1 / 222 .
7 - تاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات ص 392 - 394 .
8 - موسوعة التاريخ الإسلامي 5 / 115 - 132 - 133 - 144 - 145 - 156 - 162 .
9 - تاريخ الاسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي 4 / 177 - 189 .