عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو أغنى
عن الموت شئ لأغنت التلبينة قيل يا رسول الله ما التلبينة قال الحسو باللبن .
( 96 ) باب ما ورد في حب الحلواء وأكلها وأكل الخبيص والفالوذج
1350 ( 1 ) كافي 321 ج 6 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد
المحاسن 408 - البرقي عن سهل بن زياد عن أحمد بن هارون بن موفق
المديني ( 1 ) عن أبيه قال بعث إلي الماضي عليه السلام يوما فأكلت ( 2 ) عنده
وأكثر ( 3 ) من الحلوا فقلت ما أكثر هذه ( 4 ) الحلواء فقال عليه السلام انا وشيعتنا
خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء .
1351 ( 2 ) كافي 321 ج 6 - محمد بن يحيى عن المحاسن 408 - أحمد
ابن محمد ( عن علي بن الحكم - المحاسن ) عن علي ابن أبي حمزة عن أبي بصير
عن أبي جعفر عليه السلام قال من لم يرد ( منا - كا ) الحلواء أراد الشراب .
1352 ( 3 ) كافي 321 ج 6 - ( محمد بن يحيى - معلق ) عن المحاسن 408
أحمد بن محمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال أكلت
مع أبي عبد الله عليه السلام ( يوما - كا ) فأتي بدجاجة محشوة خبيصا ( 5 ) ففككناها
وأكلناها - [ ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي
عبد الله عليه السلام مثل الخبر الأول ( 6 ) ] هكذا في كا .
1353 ( 4 ) مكارم الأخلاق 165 - قال النبي صلى الله عليه وآله إذا
وضعت الحلواء فأصيبوا منها ولا تردوها .
1354 ( 5 ) دعوات الراوندي 141 - وقال صلى الله عليه وآله من أطعم
هامش
( 1 ) المدايني - المحاسن
( 2 ) فأكلنا - المحاسن
( 3 ) أكثروا - المحاسن
( 4 ) هذا - المحاسن
( 5 ) الخبيص والخبيصة هو طعام معمول من التمر والزبيب والسمن فعيل بمعنى مفعول ويجمع على
أخبصة - مجمع
( 6 ) هكذا في الكافي بعد نقل رواية هارون بن موفق ( 1 ) ورواية أبي بصير ( 2 )
وعبد الأعلى ( 3 ) ومراده من قوله ( مثل الخبر الأول ) يحتمل أن يكون مثل رواية هارون ( 1 ) ويحتمل أن
يكون مثل رواية عبد الأعلى ( 3 ) فارجع إلى الأصل فتأمل