ويأتي في الباب التالي وباب ( 5 ) إلى أن
اللحم إذا لم يعلم كونه ميتة طرح
على النار وباب ( 6 ) تحريم أكل الحنطة إذا ذاب عليها شحم الخنزير وباب ( 7 )
حكم الانتفاع باهاب الميتة وباب ( 8 ) ما يحل الانتفاع به من الميتة وباب ( 10 )
ما قطع من أعضاء الحيوان الحي فهو ميتة ما يدل على ذلك .
وفي رواية زرارة ( 29 ) من باب ( 26 ) ما يحل من السمك أكله قوله عليه
السلام لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن الا الخنزير بعينه وفي رواية ابن
مسلم ( 14 ) من باب ( 45 ) حكم مؤاكلة الكفار قوله عليه السلام لا تأكلوا في
آنيتهم إذا كانوا يأكلون فيه الميتة والدم ولحم الخنزير . وفي رواية
إسماعيل ( 16 ) قوله عليه السلام يا إسماعيل لا تدعه تحريما له ولكن دعه تنزها
له وتنجسا له إلى أن
في آنيتهم الخمر والخنزير .
وفي رواية ياسر ( 3 ) من باب ( 48 ) حرمة أكل الطين قوله عليه السلام ان
أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير وفي رواية أبي يحيى ( 17 )
قوله عليه السلام الطين حرام كله كلحم الخنزير وفي رواية سعد ( 18 ) قوله
عليه السلام أكل الطين حرام أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير . ويمكن إلى أن
يستدل
على حرمة أكل لحم الانسان بالآية الكريمة ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا فكرهتموه ) وبالأحاديث التي تدل على أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس
مثل رواية أبي بصير ( 8 ) من باب ( 119 ) حرمة اغتياب المؤمن من أبواب
العشرة قوله صلى الله عليه وآله سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه
معصية لله .
وفي رواية السكوني ( 9 ) قوله عليه السلام انما قال رسول الله صلى الله
عليه وآله إلى أن
الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحوم الناس أي يغتابونهم
وفي رواية الدعائم ( 10 ) نحوه . وفي رواية جامع الأخبار ( 11 ) قوله صلى الله
عليه وآله كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة وفي
رواية مجمع البيان ( 12 ) قوله صلى الله عليه وآله ما لي أرى خضرة اللحم في
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 144
مساهمون: السيد البروجردي
ص١٤٤