تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

53 - أعرابي يستجدى

ووقف أعرابي على قوم فمنعوه ، فقال : « اللهم اشغلنا بذكرك ، وأعذنا من سخطك ، وأولجنا إلى عفوك ، فقد ضنّ خلقك برزقك ، فلا تشغلنا بما عندهم عن طلب ما عندك ، وآتنا من الدنيا القنعان « 1 » ، وإن كان كثيرها يسخطك ، فلا خير فيما يسخطك » . ( البيان والتبيين 3 : 224 )

54 - أعرابي يستجدى

وقال أبو الحسن : وقف علينا أعرابي فقال : « أخ في كتاب اللّه ، وجار في بلاد اللّه ، وطالب خير من رزق اللّه ، فهل فيكم من مواس في اللّه » . وسأل أعرابي رجلا ، فاعتلّ عليه فقال : « إن كنت كاذبا ، فجعلك اللّه صادقا » . ( العقد الفريد 2 : 84 )

55 - أعرابي يسأل رجلا حاجة له

أتى أعرابي رجلا ( لم تكن بينه وبينه حرمة ) في حاجة له ، فقال : « إني امتطيت إليك الرجاء ، وسرت على الأمل ، ووفدت بالشكر ، وتوسّلت يحسن الظن ، فحقّق الأمل ، وأحسن المثوبة ، وأكرم القصد ، وأتمّ الودّ ، وعجّل المراد » . ( العقد الفريد 2 : 82 ، وزهر الآداب 3 : 165 )
هامش
( 1 ) القنعان : القناعة .