8 - أعرابي يوصى ابنه
ووصّى أعرابىّ ابنه فقال :
« ابذل المودّة الصادقة تستفد إخوانا ، وتتخذ أعوانا ، فإن العداوة موجودة عتيدة ، والصداقة مستعرزة « 1 » بعيدة ، جنّب كرامتك اللئام ، فإنهم إن أحسنت إليهم لم يشكروا ، وإن نزلت شديدة لم يصبروا » . ( الأمالي 1 : 201 )
9 - أعرابي ينصح لابنه
عن عبد الرحمن عن عمه قال : سمعت أعرابيّا يقول لابنه :
« لا يغرّنك ما ترى من خفض العيش ، ولين الرّياش « 2 » ، ولكن فانظر إلى سوء الظّعن ، وسوء المنقلب » . ( الأمالي 2 : 59 )
10 - أعرابي ينصح لابنه
وقال : سمعت أعرابيّا يقول لابنه :
« كن للعاقل المدبر أرجى منك للأحمق المقبل » ، ثم أنشد :
عدوّك ذو الحلم أبقى عليك * وأرعى من الوامق الأحمق « 3 »
( ذيل الأمالي ص 34 )
11 - أعرابي ينصح لأخيه
ونصح أعرابي لأخيه ، فقال :
« اعلم أن الناصح لك ، المشفق عليك ، من طالع لك ما وراء العواقب بروّيته ونظره ، ومثّل لك الأحوال المخوفة عليك ، وخلط الوعر بالسهل من كلامه ومشورته ليكون خوفك كفاء « 4 » رجائك ، وشكرك إزاء النّعمة عليك ، وأن الغاشّ لك ،
هامش
( 1 ) مستعرزة : منقبضة شديدة :
( 2 ) الحصب والمعاش .
( 3 ) الوامق : المحب .
( 4 ) مكافئا .