پرش به محتوای اصلی

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحه 200

پدیدآورندگان:

ص۲۰۰

177 - خطبة لسليمان بن عبد الملك ( توفى سنة 99 ه )

« الحمد للّه . ألا إن الدنيا دار غرور ، ومنزل باطل ، تضحك باكيا ، وتبكى ضاحكا ، وتخيف آمنا ، وتؤمن خائفا ، وتفقر مثريا ، وتثرى مقترا « 1 » ميّالة غرّارة ، لعّابة بأهلها . عباد اللّه ، فاتخذوا كتاب اللّه إماما ، وارتضوا به حكما ، واجعلوه لكم قائدا ، فإنه ناسخ لما كان قبله ، ولم ينسخه كتاب بعده . واعلموا عباد اللّه أن هذا القرآن يجلو كيد الشيطان ، كما يجلو ضوء الصبح إذا تنفّس ظلام الليل إذا عسعس « 2 » » . ( العقد الفريد 2 : 143 ، وعيون الأخبار م 2 : ص 247 ، والبيان والتبيين 1 : 166 )
پاورقی
( 1 ) من أقتر ، أي افتقر . ( 2 ) تنفس الصبح : أسفر ، وعسعس الليل : أقبل ظلامه ( أو أدبر ) .