في أرضنا ، فوسّع علينا يا أمير المؤمنين ، وزدنا وظيفة توظف علينا ونعيش بها ، فإلا ترفع خسيستنا « 1 » وتنعش ركيستنا « 2 » وتجبر فاقتنا وتزد في عيالنا عيالا ، وفي رجالنا رجالا ، وتصفّر « 3 » درهمنا ، وتكبّر قفيزنا ، وتأمر لنا بحفر نهر نستعذب به الماء ، هلكنا » .
قال عمر : هذا واللّه السيد ، هذا واللّه السيد . قال الأحنف : فما زلت أسمعها بعدها .
( العقد الفريد 1 : 116 ، وسرح العيون 68 وتاريخ الطبري 4 : 209 )
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله : الباب الثالث في خطب ووصايا العصر الأموي
هامش
( 1 ) رفعت من خسيسته : فعلت به فعلا فيه رفعته .
( 2 ) الركس : قلب أول الشئ على آخره ، وارتكس : انتكس ووقع .
( 3 ) صفره : صبغه بصفرة ، أي تبدلنا بالدرهم الأبيض دينارا أصفر وتجعل فضتنا ذهبا .