ستون ألفا ، سوى أبنائكم وعبدانكم « 1 » ومواليكم ، ألا فانفروا « 2 » ، ولا يجعل امرؤ على نفسه سبيلا ، فإني موقع بكلّ من وجدته تخلف عن دعوته ، عاصيا لإمامه ، حزنا يعقب ندما ، وقد أمرت أبا الأسود بحشدكم ، فلا يلم امرؤ جعل السبيل على نفسه إلا نفسه » .
( الإمامة والسياسة 1 : 106 ، تاريخ الطبري 6 : 44 )
316 - خطبة الإمام وقد أراد الانصراف من النهروان
ولما أراد الإمام الانصراف من النّهروان ، قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فإن اللّه قد أحسن بلاءكم وأعزّ نصركم ، فتوجهوا من فوركم هذا إلى معاوية وأشياعه القاسطين ، الذين نبذوا كتاب اللّه وراء ظهورهم ، « واشتروا به ثمنا قليلا ) ف « بئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون » .
317 - مقال الأشعث بن قيس
فقام الأشعث بن قيس فقال :
« يا أمير المؤمنين : نفدت نبالنا ، وكلت سيوفنا ، ونصلت « 3 » أسنة رماحنا وعاد
هامش
- ثم على طائفة الكتاب ، وكان ذلك عهد في عصر الدولة العباسية ، وكان عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أول من دون الدواوين في العرب سنة 23 أي رتب الجرائد للعمال ورجال الجيش فيها أسماؤهم ومراتبهم في النسب وأرزاقهم ( انظر تاريخ الطبري 5 : 23 ) .
( 1 ) جمع عبد .
( 2 ) نفر إلى الشئ :
أسرع إليه .
( 3 ) سقطت .