أتانا ولمّا يعد سحبان وائل * بيانا وعلما بالّذى هو قائل « 1 »
فما زال منه اللّقم حتّى كأنّه * من العىّ لمّا أن تكلّم بأقل
* * *
« 1267 » - أعيا من يد في رحم
لأنّ صاحبها يتوقّى أن تصيب يده شيئا .
* * *
« 1268 » - أعرى من أيم
وهي الحيّة .
* * *
« 1269 » - أعطى من عقرب
يعنى أنّها تضرب كلّ ما مرّت به .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه 117 ، وهما في اللسان ( بقل ) ضمن خمسة أبيات بنسبتها إلى الأريقط ، أو حميد الأرقط ، وهي :أتانا وما داناه سحبان وائل * بيانا وعلما بالّذى هو قائليقول وقد ألقى المراسى للقرى * أبن لي ما الحجّاج بالنّاس فاعلفقلت : لعمري ما لهذا طرقتنا * فكل ودع الإرجاف ، ما أنت آكلتدبّل كفّاه ويحدر حلقه * إلى البطن ما ضمّت عليه الأناملفما زال عند اللّقم حتّى كأنّه * من العىّ لمّا أن تكلّم بأقل( 1267 ) - الأصبهاني 136 ، الميداني 1 : 330 ، المستقصى 103 ، وفي حاشية الأصل :
« والصواب : أعجز من يد في رحم » ،
( 1268 ) - الأصبهاني 127 ، الميداني 1 : 337 ، المستقصى 97
( 1269 ) - الأصبهاني 127 ، الميداني 1 : 337