تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الضاد
* * * وأكثر ذلك مشهور ، وقد مرّ قبل ، فنذكر المشكل .
* * *
« 1122 » - أضيع من غمد بغير نصل
من قول مسلم بن الوليد :
وإنّى وإسماعيل يوم فراقه * لكالغمد يوم الرّوع فارقه النّصل « 1 »
* * *
« 1123 » - أضيع من دم سلّاغ
رجل من عبد القيس قتل ، فطلّ دمه . وقيل : « دم سلّاغ جبار » ( م ) والجبار : الذي لا أرش فيه ، ومنه « العجماء جبار » « 2 » .
* * *
« 1124 » - أضلّ من موءودة
وهي الجارية تدفن حيّة ، واشتقاق ذلك من قولهم : آده ، إذا أثقله ،
هامش
( 1122 ) - الأصبهاني 117 ، الميداني 1 : 287 ، المستقصى 89 .
( 1 ) ديوانه 332 .
( 1123 ) - الأصبهاني 117 ، الميداني 1 : 287 ، المستقصى 89 .
( 2 ) اللسان ( جبر ) .
( 1124 ) - الأصبهاني 117 ، الميداني 1 : 287 ، المستقصى 88 .