فتى من بنى سليم ، وهي إذ ذاك تحت المغيرة بن شعبة ، فمرّ عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه ذات ليلة ، فسمعها تقول :
ألا سبيل إلى خمر فأشربها * أو لا سبيل إلى نصر بن حجّاج ! « 1 »
فسيّر عمر نصرا إلى البصرة ، فنزل على مجاشع بن مسعود ، فعشق امرأته شميلة وعشقته ، وعرف مجاشع ذلك ، فأخرجه من منزله ، فنزل على بعض السّلميّين ، فمرض من حبّها مرضا شديدا ، فتمثّل به أهل البصرة ، فقالوا :
« أدنف من المتمنّى » ( م ) ، ولم يزل يتردّد في مرضه حتى مات ، وروى في خبره غير ذلك ، وقد استقصيناه في كتاب الأوائل .
* * *
[ 1111 ] - أصغر من وصعة
وهو طائر صغير ، ويجمع وصعانا . وقد ذكرنا تفسير ما يشكل تفسيره ، وتركنا المشهور ، وما مرّ ذكره قبل تركناه أيضا .
هامش
( 1 ) البيت والخبر مطولا في الميداني 1 : 280 ، وفي اللسان ( منى ) .
[ 1111 ] - الأصبهاني 107 ، الميداني 1 : 282 ، المستقصى 86 ، اللسان ( وصع ) .