[ 1035 ] - أشأم من الأخيل
وهو الشّقرّاق ، وذلك أنه يقع على ظهر البعير الدّبر فيختزل ظهره ، قال الفرزدق :
إذا قطنا بلّغتنيه ابن مدرك * فلاقيت من طير العراقيب أخيلا « 1 »
وبعير مخيول : وقع على ظهره الأخيل فقطعه ، ويسمّونه مقطّع الظّهور .
* * *
[ 1036 ] - أشأم من غراب البين
لزمه هذا الاسم ؛ لأنّه إذا بان الحىّ للنّجعة انتاب منازلهم يلتمس فيها شيئا يأكله ، فتشاءموا به ؛ إذ كان لا يعتريها إلّا إذا بانوا ، ومن أجل تشاؤمهم به في هذا المعنى اشتقّوا من اسمه الغربة .
* * *
[ 1037 ] - أشأم من زرقاء
قالوا : يعنون الناقة تشرد ، فتذهب في الأرض ، ولم يزيدوا على هذا التّفسير .
* * *
[ 1038 ] - أشأم من زحل
مثل مولّد ، قال الشّاعر :
هامش
[ 1035 ] - الأصبهاني 100 ، الميداني 1 : 259 ، المستقصى 72 ، اللسان ( خيل ) .
( 1 ) ديوانه 701 ، وهو في اللسان ( عرقب ، خيل )
[ 1036 ] - الأصبهاني 101 ، الميداني 1 : 259 ، المستقصى 75 ، اللسان ( غرب ) .
[ 1037 ] - الأصبهاني 103 ، الميداني 1 : 260 ، المستقصى 73
[ 1038 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم ، والمثل ساقط من ص ، ه .