تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها الذال
[ 830 ] - أذلّ من وتد بقاع
لأنه يدقّ أبدا ، والقاع : المستوى من الأرض .
* * *
[ 831 ] - وأذلّ من حمار مقيّد
قيل ذلك لقول الشاعر :
ولا يقيم على ضيم يراد به * إلا الأذلّان عير القوم والوتد « 1 »
* * *
[ 832 ] - وأذلّ من عير
وهو الحمار الذّكر ، وذلّه في امتهان صاحبه له .
* * *
[ 833 ] - وأذلّ من قراد بمنسم
والمنسم للبعير ، بمنزلة الظّفر للإنسان .
هامش
[ 830 ] - الأصبهاني 78 ، الميداني 1 : 191 ، المستقصى 58
[ 831 ] - الأصبهاني 78 ، الميداني 1 : 191 ، المستقصى 57
( 1 ) البيت في المستقصى والميداني برواية مخالفة ضمن ثلاثة أبيات هي :إنّ الهوان حمار الأهل يعرفه * والحرّ ينكره والجسرة الأجد
ولا يقيم بدار الخسف يعرفها * إلا الأذلّان عير الأهل والوتد
هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فما يأوى له أحدوالجسرة - بالفتح - الناقة العظيمة ، والأجد - بضم الهمزة والجيم - الموقعة الخلق المتصلة فقار الظهر .
[ 832 ] - الأصبهاني 78 ، الميداني 1 : 192
[ 833 ] - الأصبهاني 78 ، الميداني 1 : 191 ، المستقصى 57 ، الحيوان 5 : 439