[ 576 ] - قولهم : حبّ شيئا إلى الإنسان ما منع
حبّ إلىّ بكذا ، وحبّ إلىّ كذا ، أي ما أحبّه إلىّ ! و « شيئا » نصب لأنّه في معنى التعجّب ، وقال ساعدة بن جؤيّة :
* هجرت غضوب وحبّ من يتجنّب * « 1 »
يقول : حبّ بها إلىّ متجنّبة . والمثل من قول عبد الرحمن المعروف بالقسّ . « ( 2 » أنشدنا أبو أحمد ، قال : أنشدنا ابن الأنبارىّ ، قال : أنشدنا عبد اللّه بن خلف ، قال : أنشدنا عبد اللّه بن محمد ، قال : أنشدنا مصعب الزّبيرىّ « 2 ) » :
يا دين قلبك ممّن لست ذاكره * إلّا ترقرق ماء العين أو همعا
أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعني * حتى إذا قلت هذا صادق نزعا
وزادنى كلفا بالحبّ أن منعت * وحبّ شيئا إلى الإنسان ما منعا
كم من دنىّ لها قد صرت أتبعه * ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا
وفي معناه قول الشاعر :
رأيت النّفس تكره ما لديها * وتطلب كلّ ممتنع عليها
* * *
هامش
[ 576 ] - اللسان ( حبب ) .
( 1 ) عجزه :* وعدت عواد دون وليك تشغب *والرواية الأعرف : « وحب من يتحبب » أي حب بها متحببة ، وتشغب : تخالف قصدك ، وروى « تشعب » بالعين المهملة أي تفرق . والولي : القرب والمداناة .
والبيت في أمالي القالى 2 : 229 ، وانظر اللآلي 851 .
( 2 - 2 ) ساقط من الأصل .