[ 546 ] - قولهم : الحقّ مغضبة
يقال ذلك للرجل تصدقه عن الأمر فيغضب . وروى عن أبي ذرّ أنّه قال : تركني الحقّ وما لي من صديق . ويقولون : الحق مرّ ، وألزمته مرّ الحق ، « ( 1 » وقلت :
حلو حلاوة وصل عاد فائته * مرّ مرارة حقّ حلّ واجبه « 1 ) »
* * *
[ 547 ] - قولهم : حبيب جاء على فاقة
يضرب مثلا للأمر يغشاك ، وبك إليه حاجة . والفاقة إلى الشّىء : الحاجة إليه ، وفي معناه قول الشاعر :
خليل أتاني نفعه وقت حاجتي * إليه وما كلّ الأخلّاء ينفع
وقيل : خير السّخاء ما وافق الحاجة ، وخير العفو ما كان مع القدرة .
* * *
[ 548 ] - قولهم : حيث لا يضع الرّاقى أنفه
هكذا رواه الأصمعىّ ، ورواه غيره : « جرحه حيث لا يضع الرّاقى أنفه » قال : ويضرب مثلا للشّيء لا دواء له ، ومثله قولهم : « غادر وهيا لأبي قع » ( م )
هامش
[ 546 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1 - 1 ) ساقط من الأصل .
[ 547 ] - الميداني 1 : 138 ، ورواية الأصل « حيب » وفي حاشية الأصل : « الحيبة : الهم والحاجة ، قال :ثمّ انصرفت ولا أبثّك حيبتى * رعش العظام أطيش مشى الأصوروالبيت في اللسان ( حوب ) بنسبته إلى أبى كبير الهذلي .
[ 548 ] - فصل المقال 377 .