پرش به محتوای اصلی

جمهرة الأمثال — صفحه 328

پدیدآورندگان:

ص۳۲۸
جيشا عليهم مرزبان يقال له قولي إلى قيس ، فاجتمع إليه قوم من اليمن وكانوا بالعقيق ، فلما نظروا إلى المرازبة واليمن في الحديد قالوا : لا يموت هؤلاء أبدا ، فبرز رجل من المرازبة ، فأحجمت قيس كلّها عنه ، فتجاسر سمير فبرز إليه ، فطعنه فأذراه عن فرسه وقال : يا قوم إنّكم تموتون ! وانهزم الفرس واليمن فقال سمير :
فككت الإمارة عن عامر * وأعجلت قولي بضرب خضم وطعن كإيزاغ خور المخاض * إذا انتزع الرّمح منه سجم إذا هاجت الحرب هجنا لها * بصرب دراك كخفق الضّرم نفلّق أقحاف صمّ الشّئون * كبيض النّعام إذا ما انحطم
فقال الناس : « أجرأ من فارس خضاف » لإقدامه حين أحجم النّاس . * * *

[ 486 ] - وأجرأ من خاصي خصاف

وهو فرس طلبه بعض الملوك فحصاه صاحبه ، فتمثّل به لاجترائه على الملك . * * *

[ 487 ] - وأجرأ من خاصي الأسد

معروف . * * *
پاورقی
[ 486 ] - الأصبهاني 32 ، الميداني 1 : 122 ، المستقصى 22 ، اللسان ( خصف ) . [ 487 ] - فصل المقال 396 ، الميداني 1 : 123 ، المستقصى 22 .