التفسير
* * *
[ 408 ] - قولهم : ثأطة مدّت بماء
يضرب مثلا للأحمق الّذى كلّما تخاطبه يزداد حمقا . والثّأطة : الحمأة ، فإذا أصابها الماء ازدادت فسادا .
وقد وافق هذا من أمثال العجم قول صاحب كليلة : لا يحبّ المذنب أن يفحص عن أمره ، لقبح ما ينكشف منه ، كالشّىء المنتن كلّما أثير ازداد نتنا .
* * *
[ 409 ] - قولهم : ثار حابلهم على نابلهم
يضرب مثلا لفساد ذات البين ، وهيج الشرّ . والحابل : صاحب الحبالة ، وهي الشّبكة . والنّابل : صاحب النّبل ، أي قد اختلط القوم من شدّة الشر ، فصغير هم يثور على كبيرهم ، وكبيرهم على صغيرهم .
* * *
[ 410 ] - قولهم : الثّور يضرب لمّا عافت البقر
هكذا رواه الأصمعىّ ، وهو مثل الرجل يؤخذ بذنب غيره . وأصله أنّ
هامش
[ 408 ] - الميداني 1 : 102 ، اللسان ( ثأط ) .
[ 409 ] - فصل المقال 333 ، 381 ، الميداني 1 : 102 ، المستقصى 193 ، اللسان ( حبل )
[ 410 ] - فصل المقال 307 ، الميداني 2 : 59 ، المستقصى 259 ، اللسان ( عيف )