جاء رجل إلى رسول الله ( 1 ) صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله ( انى - يب
321 صا ) ظاهرت من امرأتي فقال اذهب فأعتق رقبة قال ليس عندي ( شئ -
كا ) قال ( اذهب - كا - يب 15 - فقيه ) فصم شهرين متتابعين قال لا أقوى ( 2 ) قال
اذهب فأطعم ستين مسكينا قال ليس عندي ( قال - كا يب صا ) فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله أنا أتصدق عنك ( بها - يب 15 ) ( قال - فقيه ) ( فأعطاه تمرا
لإطعام ( 3 ) ستين مسكينا ( و - خ ) قال اذهب فتصدق بها ( 4 ) كا - يب 321 صا
فقيه ) فقال والذي بعثك بالحق ( نبيا - يب 15 صا فقيه ) ما ( أعلم - كا يب 15
فقيه ) ( ان - فقيه ) بين لابتيها ( 5 ) ( أحدا - كا يب 15 فقيه ) أحوج اليه منى ومن
عيالي قال ( 6 ) فاذهب فكل وأطعم عيالك . نوادر أحمد بن محمد 66 - عن
سماعة ابن مهران عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام ( وذكر
نحوه ) .
993 ( 6 ) الدعائم 274 ج 2 - روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله ( وذكر نحوه إلا أن فيه خد هذا البر -
بدل قوله ( فأعطاه تمرا ) .
وتقدم في رواية الزهري ( 1 ) من باب ( 1 ) ما ورد في حصر وجوه الصيام
الواجب وغيره من أبواب بقية الصوم الواجب قوله عليه السلام وصيام شهرين
متتابعين في كفارة الظهار وفي الرضوي والمقنعة نحوه . وفي رواية الدعائم ( 4 )
من باب وجوب صيام ثلاثة أيام متتابعات في كفارة اليمين قوله عليه السلام
صيام الظهار شهران متتابعان وفي رواية الحلبي ( 5 ) قوله عليه السلام صيام
هامش
( 1 ) إلى النبي - يب 321 صا فقيه .
( 2 ) لا أقدر - يب 321 صا .
( 3 ) ثمن اطعام - يب 321 صا .
( 4 ) بهذا - يب 321 صا - به فقيه .
( 5 ) اللابة : هي الحرة بالفتح والتشديد وهي أرض ذات أحجار
سود والضمير راجع إلى المدينة المشرفة إذ هي بين حرتين عظيمتين والمقصود ما أحاطت به الحرتان -
اللسان ج 1 ص 746 .
( 6 ) فقال اذهب فكل - يب 321 فقيه - صا - قال فاذهب وكل - يب 15 .