زمرهء انبياء « 1 » دولت و طبقهء ارباب اقبال را سرورى على الاطلاق و پيشوايى باستحقاق چون مجلس عالى خداوندى صدرى اجلى كبيرى عالمى عادلى مؤيدى مظفرى منصورى بهاء الدّولة و الدينى مجد الاسلام و المسلمينى اختيار سلطان سلاطينى « 2 » قوام الملتى نظام الملكى ملك اكابر العرب و العجمى صدر الصدور « 3 » الشرق و الغربى
لا زال عاليا و على الكرام واليا نيست و نبوده است . ( شعر )
يقر له بالفضل من لا يوده * و يقضى له بالسعد من لا ينجم
مقبلى كه بر جويبار رحمت از دوحهء « 4 » دولت هيچ شاخى برومندتر از وى بالا نكشيده است ، و در بوستان جلالت از نسيم سعادت هيچ گلى زيباتر از وى نقاب غنچه نگشاده است ، و حقيقت آنست كه در هيچ عهد چنو بزرگوارى دست بآستين كفايت بيرون نكرده است ، و به هيچ دور چنو كارگزارى « 5 » پاى بر دشت « 6 » نيابت ننهاده است ، كسوت دولت بفضايل شمايل او معلم است ، و ذات پاكش خلاصهء ( سزاى اعلم « 7 » ) است .
صدرى كه اگر صدور گذشته را در اين ايام نشورى حاصل آيد ، و منشور نهاد هريك توقيع بقا يابد ، و بوسايل « 8 » الطاف يزدانى بوسايد « 9 » تمكين و كامرانى استناد كند ، بوقت مبارات « 10 » اصحاب مناصب و مجازات « 11 » ارباب مناقب ، صاحب عباد در حلقهء عباد او نشيند ، و آصف در صف خول « 12 » و خدم او ايستد ، و نظام « 13 » انتظام در سلك حاشيهء او يابد .
آن صاحبى كه باشد در خشك سال آز * از فيض جود دستش غصن امل رطيب
هامش
( 1 ) ظ ، ابناء .
( 2 ) ظ ، السلاطينى .
( 3 ) ظ ، صدور .
( 4 ) ش ، درخت تناور .
( 5 ) ظ ، كارگذارى .
( 6 ) ظ ، دست .
( 7 ) ظ ، سران عالم .
( 8 ) ظ ، واو بوسايل .
( 9 ) ش ، جمع وسادة بتثليث و او بمعنى مخده و پشتى و تكيهگاه .
( 10 ) ش ، همسرى و رقابت .
( 11 ) ظ ، مجارات ( بمعنى همتك و همتاز شدن ) .
( 12 ) ش ، بر وزن عمل بمعنى بندگان و حواشى .
( 13 ) ش ، مراد خواجه نظام الملك است .