إن دنياك هذه * لست فيها بخالد
بعض هذا فإنّما * أنت ساع لقاعد
إسماعيل الشاشي « 1 »
وللشباب تراعى حرمة الكتم « 2 »
وكنت أرى أن التجارب عدّة * فخانت ثقات الناس حتى التجارب « 3 »
فركضا في ميادين التّصابي * أحقّ الخيل بالركض المعار « 4 »
ولا تجزعنّ على أيكة * أبت أن تظلّك أغصانها « 5 »
أبو الفتح البستي « 6 »
إذا أحسست في لفظي فتورا * وخطّي والبلاغة والبيان « 7 »
فلا ترتب بفهمي إن نقصي * على مقدار إيقاع الزمان
لا تحقر المرء إن رأيت به * دمامة أو رثاثة الحلل « 8 »
فالنحل لا شيء في ضئولته * يشتار منه الفتى جنى العسل
لا ترج شيئا خالصا نفعه * فالغيث لا يخلو من العيث
فشرط الفلاحة غرس النّبات * وشرط الرئاسة غرس الرّجال
إذا حيوان كان طعمة ضدّه * توقّاه كالفار الذي يتّقى الهرّا « 9 »
هامش
( 1 ) إسماعيل بن أحمد الشاسي العامري وهو ممن التحق بخدمة الصاحب ، وقد أصابه الفالج .
يتيمة الدهر 3 / 385 .
( 2 ) نفسه 3 / 290 وصدره : « له تطاع ملوك الأرض قاطبة » .
( 3 ) نهاية الإرب 3 / 110 .
( 4 ) نفسه 3 / 110 .
( 5 ) نفسه 3 / 110 .
( 6 ) علي بن محمد بن الحسين شاعر عصره وكاتبه ، كان من كتاب الدولة السامانية توفي 400 ه وفيات الأعيان 3 / 58 ويتيمة الدهر 4 / 302 .
( 7 ) يتيمة الدهر 4 / 327 .
( 8 ) يتيمة الدهر 4 / 331 .
( 9 ) نهاية الإرب 3 / 111 .