كأن لم يزل ما أتى * وما قد مضى لم يكن « 1 »
إذا وطن رابني * فكل بلاد وطن
الحمدوني « 2 »
إن المقدّم في حذق بصنعته * أنّى توجّه فيها فهو محروم
إذا ما اتّقيت على قرحة * فكلّ بلاء بها مولع « 3 »
العتبي « 4 »
قالت : عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشّباب جنون برؤه الكبر « 5 »
وحسبك من حادث بامرئ * ترى حاسديه له راحمينا « 6 »
أبو سعيد المخزومي « 7 »
وكم رأينا في الدهر من أسد * بالت على رأسه ثعالبه « 8 »
إذا ضنّ الجواد بما لديه * فما فضل الجواد على البخيل « 9 »
ليس لبس الطّيالس * من لباس الفوارس « 10 »
لا ولا حومة الوغى * كصدور المجالس
وظهور الجياد غير ظهور الطّنافس
ليس من مارس الحرو * ب كمن لم يمارس
دعبل الخزاعي « 11 »
لا تعجبي يا سلم من رجل * ضحك المشيب برأسه فبكى « 12 »
هامش
( 1 ) نهاية الأرب 3 / 87 .
( 2 ) إسماعيل بن إبراهيم الحمدوني ، له زهر الآداب ، طبقات الشعراء 371 .
( 3 ) نهاية الأرب 3 / 87 .
( 4 ) محمد بن عبيد اللّه بن عمرو من أهل البصرة علامة راوية للأخلاق والآداب . توفي سنة 228 ه ، طبقات الشعراء 314 ووفيات الأعيان 4 / 310 .
( 5 ) نهاية الأرب 3 / 87 .
( 6 ) نفسه 3 / 87 .
( 7 ) عيسى بن خالد بن الوليد المخزومي من ولد الحارث بن هشام كان يهاجي دعبل الخزاعي ، وله مدائح في المأمون طبقات الشعراء 295 ، نهاية الأرب 3 / 87 .
( 8 ) نهاية الأرب 3 / 87 .
( 9 ) نهاية الأرب 3 / 87 .
( 10 ) نهاية الأرب 3 / 87 و 88 .
( 11 ) دعبل بن علي بن رزين الخزاعي ، توفي سنة 246 ه . طبقات الشعراء 264 ومعجم الأدباء 11 / 99 .
( 12 ) نهاية الأرب 3 / 88 .