وقيدت نفسي في ذراك محبة
81
وكأن لفظك لؤلؤ متنخل
191
وكأنّا للموت ركب يحبون
59
وكأنما ردّ
179
وكاد يحكيك صوب المزن منسكبا
255
وكأس تداويت منها بها
134
وكالسيف إن لا ينته لان متنه
178
وكان رجائي أن أءوب مملّكا
71
وكان رقادي بين كأس وروضة
85
وكانوا كشاء غاب عنها رعاؤها
209
وكذا السحائب قلّما تدعو إلى
151
وكذا السوقيّ للإ
131
وكذا المسك إذا ما
176
وكذاك أصحاب الحدي
116
وكذاك الدّهر مأتمه
168
وكذاك قد ساد النبيّ محمد
25
وكذاك نفسك لا تريك
184
وكذاك يفعل بالجما
204
وكعبة الله لا تكسى لإعواز
199
وكلّ أخ مفارقه أخوه
150
وكلّ امرئ من شجو صاحبه خلو
187
وكلّ امرئ يولى الجميل محبب
80
وكلّ باز يمسّه هرم
218
وكلّ حصن وإن طالت إقامته
45
وكلّ ذي عيش بلا درهم
85
وكل ذي غيبة يئوب
43
وكلّ ذي فطنة ومعرفة
75
وكلّ ريح لها هبوب
77 ، 153
وكل غنّى يتيه به غنيّ
92
وكلّ غنيّ في العيون جليل
57
وكلّ قرين إلى شكله
224
وكلّ كسوف في الدراري شنعة
146
وكل ما سدّ فقرا فهو محمود
57
وكلّ مسافر يزداد شوقا
66
وكلّ ولاية لا بدّ يوما
107
وكّلت بالدّهر عينا غير غافلة
254
وكم أمنية جلبت منيّه
77
وكم داخل بين الحميمين مصلح
73
وكم دهي المرء من نفسه
74
وكم رأينا في الدهر من أسد
65
وكم قائل : ما لي رأيتك راجلا
75
وكم لمعة خلتها روضة
73
وكم من عدوّ صار بعد عداوة
168
وكم من غراب رام مشية قبجة
220
وكن قلنسوة المملوك تحظ بها
107
وكنّا في اجتماع كالثّريّا
149
وكنّا كالسّهام إذا أصابت
180
وكنا كندمانى جذيمة حقبة
49
وكنت أذمّ إليك الزّما
66