ابن الدّمينة « 1 »
بكلّ تداوينا فلم يشف ما بنا * على أن قرب الدار خير من البعد « 2 »
ألا إنّ قرب الدّار ليس بنافع * إذا كان من تهواه ليس بذي ودّ « 3 »
آخر :
وما الحبّ من حسن ولا من دمامة * ولكنّه شيء به القلب يكلف
آخر :
فلا اليأس يسليني ولا القرب نافعي * وهل بعد هذا للمحبّين مطلب
ابن الرّومي
يغدو المحبّ لشأنه وفؤاده * نحو الحبيب غدوّه ورواحه
غيره :
يقولون : لو دبّرت بالعقل حبّها * ولا خير في حبّ يدبّر بالعقل
ومن أمثالهم على أفعل من كذا
أثقل من رقيب بين محبّين .
أثقل من واش على عاشق .
أنمّ من دمع على عاشق .
أرقّ من دموع العشّاق ، مرتها « 4 » لوعة الفراق .
وأرقّ من دمع محبّ ، وشكوى صب .
أشوق من عاشق طروب .
أسرّ من قرب الحبيب .
أشقى من محب « 5 » .
أشدّ من فراق الأحبّة .
أطيب من ريح الحبيب الموافق .
أطيب من رائحة العروس الحسناء في أنّف العاشق الشّبق .
أطوع من محب .
أمدّ من نفس العاشق .
أصفى من دمع العاشقة المرهاء « 6 » .
أفظع من الفراق .
أحسن من التّلاق .
أقبح من عاشق مفلس . أحلى من فم الحبيب .
ألذّ من معانقة الأحباب في حلّة الأمن .
ألذّ من ريق الأحبّة في الفم .
أحرّ من قلب عاشق .
أمرّ من فقد الأحبّة .
أشدّ من قرب الحبيب .
ليس شيء ألذّ من نظر المعشوق في وجه عاشق بابتسام .
هامش
( 1 ) عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أحمد . شاعر من البادية وصاحب نسيب ورقيق . سمط اللآلئ 136 .
( 2 ) ديوان ابن الدمنية 82 .
( 3 ) نفس المرجع .
( 4 ) مري الدمع : أرسله .
( 5 ) يروى :« وما في الأرض أشقى من محب * وإن وجد الهوى حلو المذاق »( 6 ) المرهاء : من ابيضت أجفانها من ترك الكحل .