إذا نزلوا « 353 » بطحاء مكة أشرقت
بيحيى وبالفضل بن يحيى وجعفر « 354 »
فما خلقت « 355 » الا لجود اكفّهم
واقدامهم « 356 » الا لاعواد منبر « 357 »
وله :
سألت الندى : هل أنت حر ؟ فقال : لا
ولكنني عبد ليحيى بن خالد
فقلت : شراء ؟ قال : لا ! بل وراثة
تناقلني من والد بعد والد « 358 »
ولأبي الحجناء نصيب « 359 » :
عند الملوك مضرة ومنافع
وأرى البرامك لا تضر وتنفع
هامش
( 353 ) في معجم الأدباء إذا وردوا .
( 354 ) بعده في زهر الآداب :فتظلم بغداد ويجلو لنا الدجىبمكة ما حجوا ثلاثة اقمر( 355 ) في الأغاني فما صلحت .
( 356 ) في الأغاني وارحلهم .
( 357 ) بعدها في زهر الآداب :إذا راض يحيى الامر ذلت صعابهوحسبك من راع له ومدبرترى الناس اجلالا له وكأنهم غرانيق ماء تحت نار مصرصر .
( 358 ) البيتان في العقد الفريد 1 : 100 ، وانظر حضارة الاسلام للمدور 131 .
( 359 ) في د لأبي الحجنا يصيب . وهو شاعر عباسي كان مولى للمهدي ثم اعتقه وتوفى نحو سنة 175 ه ( الأغاني ط ساسي 20 : 25 - 34 ) .