عبد من عبيد محمد 94
عزّ من قنع و ذل من طمع 430
عزّ من قنع و ذل من طمع 541
عش ما شئت فانك تموت . . . 716
علماء حكماء كادوا ان يكونوا من الحكمة انبياء . . . 532
على ذى الرحم الكاشح 763
عليكم بالورع فانه لا ينال ما عند اللّه الا بالورع 520
على منى و انا منه 89
عليه الوزر لك المهنّا 768
عندى شراب لاوليايى فاذا شربوا . . . 79
فاذا احببت كنت سمعه . . . 215
فاذا كان تأييد عقله من النور كان عالما . . . 614
فزت برب الكعبة 563
فقد العقل فقد الحيوة . . . 372
قد خليتم و الطريق فالنجاة للمقتحم . . . 615
قصم ظهرى رجلان عالم متهتك . . . 210 - 211
قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمان 866
قلت انى مبتلى بالنظر الى المرأة الجميلة . . .
779
قل ما يسلم من العثار مكثار 871
قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلاتقوى 520
قيمة كل امرء ما يحسنه 206
كاد الفقر أن يكون كفرا 474
كان اللّه و لا شىء معه . . . 77
كذّب الوقاتون 278
كذب من زعم انه ولد . . . 877
كل امرىء مرتهن يوم القيامة بعقيقته . . . 820
كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة . . . 339
كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته 644
كلما تقرب هذا الامر كان . . . 234
كل معروف صدقة 757
كلموا الناس على قدر عقولهم 62
كم من نظرة اورثت حسرة 779
كنت كنزا مخفيا . . . 105
كنت و على نورا بين يدى الرحمان 82
كن محبا لآل محمد و ان كنت فاسقا . . . 348
كونوا دعاة الناس به غير السنتكم ليروا منكم . . .
521
كونوا كالجبال لا تحرككم العواصف 366
كيف اصبحت . . . 598
كيف يكون المؤمن مؤمنا و هو يسخط قسمه . . .
530
لا اذا كان على بطنها سلب الايمان . . . 460
لا اشربه و لا احرّمه و لكن أتواضع للّه . . . 570
لا اصرف عبدى المؤمن فى شىء الّا جعلته . . .
531
لا ايمان لمن لا حياء له 576
لا بأس ان يشرب الرجل فى القدح . . . 673
لا بد للناس من ان يمحّصوا . . . 262
لا تأكلوا كثيرا فتشربوا كثيرا . . . 682
لا تحيط به الاوهام . . . 42
لا تخالطن احدا من العلويّين . . . 347
تحفة الملوك ( فارسى ) — صفحة 985
مساهمون: جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
ص٩٨٥