ريا و سمعه و به اكراه و اضطراب و تشويش نفس و از روى تلهف و تأسف باشد و او را تلف و غرامت در مال خود پندارد . و مالى را كه بالذات بهتر و حلالتر و در نزد او محبوبتر و از شبهه دور تر است بدهد ؛ چنانكه خداوند فرموده است كه
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
« 1 » و
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
« 2 » . و خبيث و حرام و شبههدار و غيرمحبوب را ندهد ؛ چنانكه خداوند ايضا به فرمودهء
وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
« 3 » نهى از انفاق نمودن مال خبيث فرموده است و به فرمودهء
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ
« 4 » مذمت قرار دادن مكروه و غيرمحبوب را براى خداوند نموده است . و بدهد عطيه را به آن قدر كه فقير را غنى گرداند . و حديث « خير الصدقة ما ابقت غنى » « 5 » مشهور است . و بعد از عطا دست خود را يا همان عطيه را ببوسد ؛ چون اولا و قبل از رسيدن به دست مستحق و سائل ، به دست خداوند مىرسد و به قبول او مشرف مىگردد « 6 » ؛ چنانكه صريح آيهء
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
« 7 » و صريح حديث قدسى است كه « ما من شىء الا وكلت به من يقبضه غيرى الا الصدقة فانى اتلقفها بيدى تلقفا » « 8 » و چنانكه سيرت و كردار حضرت ائمهء هدى عليهم السّلام بوده است . « 9 » و التماس دعا از سائل و مستحق و گيرندهء عطيه بنمايد كه دعاى او در حقدهنده مستجاب مىگردد ، هرچند كه در حق خود او مستجاب نگردد . « 10 »
و بيشتر عطاى خود را به اشخاصى بدهد كه به واسطهء ايشان اجر او بيشتر مىشود ؛
هامش
( 1 ) . بقره : 267 .
( 2 ) . آل عمران : 92 .
( 3 ) . بقره : 267 .
( 4 ) . نحل : 16 .
( 5 ) . البرسى ، مشارق الانوار اليقين ، ص 93 .
( 6 ) . خصال ، ج 2 ، ص 619 .
( 7 ) . توبه : 104 .
( 8 ) . اصول كافى ، ج 4 ، ص 47 ، باب النوادر ، ح 6 ؛ عدّة الداعى ، ص 68 و تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 113 و 114 ، رقم 115 .
( 9 ) . ر . ك : اصول كافى ، ج 4 ، ص 9 ، باب صدقة الليل ، ح 3 ؛ در احوالات امام ششم عليه السّلام ، ر . ك : تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 113 ، رقم 144 و فعل على بن الحسين عليهما السّلام كما فى تفسير عياشى ، ر . ك : ح 2 ، ص 114 ، رقم 117 ؛ عدّة الداعى ، ص 68 و تفسير برهان ، ج 2 ، ص 157 .
( 10 ) . ر . ك : وسائل الشيعه ، ج 9 ، ص 424 و 425 ، باب 25 من ابواب الصدقه .