يعني بوزيره عبد اللّه بن عمير الليثي ، وكان أخاه لأمه ، أمهما دجاجة بنت أسماء السلمية .
وقال ابن مناذر ، في خالد بن عبد اللّه بن طليق الخزاعي ، وكان المهدي استقضاه وعزل عبيد اللّه بن الحسن العنبري :
أتى دهرنا والدهر ليس بمعتب * بآبدة والدهر جمّ الأوابد
بعزل عبيد اللّه عنا فيا له * خلافا وباستعمال ذي النوك خالد
بحيران عن قصد الطريق تردّه * خيانة سلام ولحية فايد
أذلك من ريب الزمان وصرفه * وأحداثه أم نحن في حلم راقد
وقال أيضا :
قل لأمير المؤمنين الذي * من هاشم في سرّها واللباب
إن كنت للسخطة عاقبتنا * بخالد فهو أشدّ العذاب
أصمّ أعمى عن سبيل الهدى * قد ضرب الجهل عليه حجاب
يا عجبا من خالد كيف لا * يخطئ فينا مرة بالصواب
وقال :
خالد يحكم في النا * س بحكم الجاثليق
يا أبا الهيثم ما كن * ت لهذا بخليق
أيّ قاض أنت للظل * م وتعطيل الحقوق
لا ولا أنت لما حم * لت منه بمطيق
وقال :
يقطع كفّ القاذف المفتري * ويجلد اللصّ ثمانينا
سقيا ورعيا لك من حاكم * يحيي لنا السنة والدنيا
وقال زهرة الأهوازيّ :
يا قوم من دلّ على عالم * يعلم ما حد حر سارق