فاطمة بعلىّ رضى اللّه عنهما « 1 » .
و روى أيضا أنّ فاطمة أصابت صبيحة العرس رعدة فقال لها النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : يا فاطمة ! زوّجتك سيّدا فى الدّنيا و إنّه فى الآخرة لمن الصّالحين ، يا فاطمة « 2 » ! إنّى لمّا أردت أن أملكك بعلىّ أمر اللّه تبارك و تعالى جبرئيل فقام من السّماء الرّابعة فصفّ الملائكة صفوفا ثمّ خطب عليهم فزوّجك من علىّ ثمّ أمر شجر الجنان فحملت الحلىّ و الحلل ، ثمّ أمرها فنثرت على الملائكة ، فمن أخذ منه شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ صاحبه « 3 » أو أحسن ، افتخر على صاحبه إلى يوم القيامة ، و كانت فاطمة رضى اللّه عنها تفتخر على النّساء و تقول : إنّى أوّل من خطب عليها جبرئيل عليه السّلام .
* * * هذه « 4 » أحاديث رويت فى تزويج فاطمة لعلىّ رضى اللّه عنهما ، حرّره العبد الأقلّ الأحقر سليمان بن محمّد بن سليمان - أصلح اللّه أحواله - حسب الأمر الصّادر عن صاحبه أحمد « 5 » جاعل مفارق المسلمين أحمدا « 6 » محمود العواقب متّعه اللّه بهذه و بأمثاله و رزقه خير الدّارين و سعادة المنزلين بحقّ محمّد و آله أجمعين .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 36 / 369 باب 41 با اختلاف ، همچنين در كشف الغمة 2 / 477 باب 3 .
( 2 ) در اين موضع يك لما أردت زايد نوشته شده است .
( 3 ) در اين موضع مركب پخش شده است .
( 4 ) هذا .
( 5 ) اين كلمه محو شده است و به ظاهر احمد خوانده مىشود .
( 6 ) كذا .