و ما يرجع الحرمان من كفّ حارم * كما يرجع الحرمان من كفّ رازق
* 39 * « 1 » ظللنا على شمّ ورد الخدود * و مسك النّحور و نقل اللّثام
يعين الصّباح على كشفه * قناع الظّلام بضوء المدام
* * *
ما عذرنا فى حبسنا الأكوابا * سقط النّدى و صفا الهواء و طابا
و دعا بحىّ على الصّبوح مغرّدا * ديك الصّباح مهيّج الأطرابا
و كأنّما الصّبح المنير و قد بدا * بأن أطار من الظّلام غرابا
فأدم لذاذة عيشنا بمدامة * زادت على هرم الزّمان شبابا
* * *
اهلا بشمس مدام من يدى قمر * تكامل الحسن فيه و هو تياه
كأنّ خمرته إذ قام مزّجها * من خدّه اعتصرت أو من ثناياه
إذا سقتك من الممزوج راحته * كأسا سقتك كؤوس الصّرف عيناه
فى وجهه كلّ ريحان يراح له * منّا قلوب و أبصار و افواه
النّرجس الغضّ عيناه و طرّته * بنفسج و جنى الورد خدّاه
* * *
خليلىّ انّى للثّريّا لحاسد * و إنّى على ريب الزّمان لواجد
تجمّع منها شملها و هى سبعة * و أقعد من أحسنه « 2 » و هو واحد
* * *
هامش
( 1 ) اين متن در بياض ص 37 است .
( 2 ) كلمه به ظاهر چنين خوانده مىشود .