تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨

لبعض الأفاضل رحمه اللّه فى الرّجا [ ء ] : [ و أنطقنى الرّجاء فقلت ربّى . . . ]

و أنطقنى الرّجاء فقلت ربّى * رجائى أن تحقّق لى رجائى و لى همّ و أنت لكشف همّى * ولى داء و أنت دواء دائى تفضّل سيّدى بالعفو عنّى * فإنّى فى جفاء من جفائى

و له : [ فلمّا قسا قلبى و ضاقت مذاهبى . . . ]

فلمّا قسا قلبى و ضاقت مذاهبى * جعلت رجائى نحو عفوك سلّما تعاظمنى ذنبى فلمّا قرنته * بعفوك ربّى كان عفوك أعظما

* 502 * و لبعضهم فى أنّ الرّزق يصل بلا تعب : [ لا تتعبوا فى الرّزق أبدانكم . . . ]

لا تتعبوا فى الرّزق أبدانكم * فإنّما الرّزق به مقدار قد جرت الأقلام فيه بما * يكون من عسر و إيسار

و فيه أيضا : [ فكيف أخاف الفقر و اللّه رازقى . . . ]

فكيف أخاف الفقر و اللّه رازقى * و رازق هذا الخلق فى العسر و اليسر تكفّل بالأرزاق للخلق كلّهم * و الوحش فى الصّحراء و الحوت فى البحر
منقول عن أبى طالب المكّى قدّس روحه للأمن و الأنس و المجال إلى الأكابر و الملوك و السّلاطين ليدفع شرّهم و وصل خيرهم يقرأ « 8 » عند رؤيتهم و مكالمتهم و مجالستهم و هى هذه : بسم اللّه ذى الشّأن العظيم و البرهان الشّديد و السّلطان و كلّ يوم هو فى شأن ، لا حول و
هامش
( 8 ) يقراء .