لبعض الأفاضل رحمه اللّه فى الرّجا [ ء ] : [ و أنطقنى الرّجاء فقلت ربّى . . . ]
و أنطقنى الرّجاء فقلت ربّى * رجائى أن تحقّق لى رجائى
و لى همّ و أنت لكشف همّى * ولى داء و أنت دواء دائى
تفضّل سيّدى بالعفو عنّى * فإنّى فى جفاء من جفائى
و له : [ فلمّا قسا قلبى و ضاقت مذاهبى . . . ]
فلمّا قسا قلبى و ضاقت مذاهبى * جعلت رجائى نحو عفوك سلّما
تعاظمنى ذنبى فلمّا قرنته * بعفوك ربّى كان عفوك أعظما
* 502 * و لبعضهم فى أنّ الرّزق يصل بلا تعب : [ لا تتعبوا فى الرّزق أبدانكم . . . ]
لا تتعبوا فى الرّزق أبدانكم * فإنّما الرّزق به مقدار
قد جرت الأقلام فيه بما * يكون من عسر و إيسار
و فيه أيضا : [ فكيف أخاف الفقر و اللّه رازقى . . . ]
فكيف أخاف الفقر و اللّه رازقى * و رازق هذا الخلق فى العسر و اليسر
تكفّل بالأرزاق للخلق كلّهم * و الوحش فى الصّحراء و الحوت فى البحر
منقول عن أبى طالب المكّى قدّس روحه للأمن و الأنس و المجال إلى الأكابر و الملوك و السّلاطين ليدفع شرّهم و وصل خيرهم يقرأ « 8 » عند رؤيتهم و مكالمتهم و مجالستهم و هى هذه : بسم اللّه ذى الشّأن العظيم و البرهان الشّديد و السّلطان و كلّ يوم هو فى شأن ، لا حول و
هامش
( 8 ) يقراء .