* 431 * لك العزّ مثوى و السّعادة جار * و ما للعلى إلّا عليك مدار
رداؤك مجد و الجلالة عمّه * تعمّمتها و الكبرياء إزار
قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : من أصبح آمنا فى سربه معافى فى بدنه و عنده قوت يومه فكأنّما حيزت له الدّنيا بحذافيرها « 1 » .
و قال صلّى اللّه عليه و سلّم : إنّ للّه تعالى عبادا خلقهم لمصالح النّاس ، أولئك « 2 » هم الآمنون من عذاب اللّه « 3 » .
و قال عليه الصّلاة و السّلام : المؤمن الّذى يخالط النّاس و يصبر على أذاهم أفضل عند اللّه من المؤمن الّذى لا يخالط النّاس و لا يصبر على أذاهم « 4 » .
و قال عليه أفضل الصّلوات : من أسرّ أخاه المسلم أسرّه اللّه فى الدّنيا و الآخرة « 5 » .
صدق بما قال .
وهبك حويت ملك الأرض قهرا * أليس الموت عاقبة الأمور
* * *
خيرى كن اى عزيز و غنيمت شمار عمر * زان پيشتر كه بانگ برآيد فلان نماند
* * * كتبه الفقير محمّد بن عبد المجد النّيلىّ الشّيرازىّ امام الجامع الشّنفرى « 6 » تذكرة
هامش
( 1 ) بحار الانوار 69 / 69 باب 96 .
( 2 ) اوليك .
( 3 ) مشكاة الانوار ص 546 ، بحار الانوار 77 / 157 ح 134 .
( 4 ) مسند احمد بن حنبل ح 22019 .
( 5 ) مسند احمد ح 16001 .
( 6 ) شايد « المنقرى » باشد .