و هو أوضح دليل خير سبيل ، من قال به صدق و من عمل به أجر و من حكم به عدل « 1 » .
و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم يقول فى خطبته : أيّها النّاس لا يكتب من المسلمين حتّى يسلم النّاس من لسانه و يده و لا ينال درجة المؤمنين حتّى يأمن « 2 » أخوه بوايقه أو جاره بوادره و لا يعدّ من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذار ما به البأس أيّها النّاس إنّه من خاف البيات أدلج و من أدلج فى المسير وصل فإنّما تعرفون عواقب أعمالكم لو قد طويت صحائف « 3 » آجالكم « 4 » .
أيّها النّاس ! إنّ نيّة المؤمن خير من عمله و نيّة الفاسق شرّ من عمله « 5 » .
و عن إبن عبّاس رضى اللّه عنهما قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم * 355 * يقول فى خطبته : أيّها النّاس إنّ لكم معالم فأنتهوا إلى معالمكم و إنّ لكم نهاية فأنتهوا إلى نهايتكم ، إنّ المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدرى ما اللّه صانع به و بين أجل قد بقى لا يدرى ما اللّه قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه و من دنياه لآخرته و من الشّبيبة قبل الكبر و من الحيوة قبل الموت فو الّذى نفس محمّد بيده ما بعد الموت من مستعتب و ما بعد الدّنيا من دار إلّا الجنّة أو النّار « 6 » .
عن عكرمة عن إبن عباس رضى اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من إنقطع إلى اللّه كفاه اللّه كلّ مؤونة و من إنقطع إلى الدّنيا و كله اللّه إليها « 7 » .
و من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أبعد ممّا رجا و أقرب ممّا أبقى « 8 » .
و من طلب محامد النّاس بمعاصى اللّه عاد حامده منهم ذامّا « 9 » .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 74 / 136 باب 6 .
( 2 ) ياء من .
( 3 ) صحابف .
( 4 ) بحار الانوار 74 / 179 باب 7 .
( 5 ) بحار الانوار 74 / 179 باب 7 .
( 6 ) الكافى 2 / 70 باب الخوف و الرجاء ، بحار الانوار 74 / 130 باب 6 .
( 7 ) ارشاد القلوب 1 / 120 باب 35 .
( 8 ) بحار الانوار 74 / 180 باب 7 .
( 9 ) بحار الانوار 74 / 180 باب 7 .