شعر [ هب أنّك قد ملكت الأرض طرّا . . . ]
هب أنّك قد ملكت الأرض طرّا * و دان لك العباد فكان ماذا
ألست تصير فى قبر و يحثو * عليك ترابه هذا و هذا
فقال : أجدت قل و أوجز قال : يا أمير المؤمنين من رزقه اللّه مالا و جمالا فعفّ فى جماله و واسى من ماله كتب عند اللّه فى ديوان الأبرار فظنّ هرون أنّ عليه دينا فقال : قد أمرنا أن يقضى عنك دينك قال : لا تفعل يا أمير المؤمنين لا يقضى دين بدين أردد الحقّ إلى أهله فجميع ما فى يديك دين عليك ، قال قد أمرنا أن تجرى عليك نفقة قال : لا تفعل أتراه أجرى عليك و نسينى إنّ الّذى أجرى عليك هو الّذى أجرى علىّ ثمّ ولّى و أنشأ « 1 » يقول :
شعر [ توكّلت على اللّه و ما أرجو سوى اللّه . . . ]
توكّلت على اللّه و ما أرجو سوى اللّه * و ما الرّزق من النّاس بل الرّزق من اللّه
اللّهمّ تمّم علينا نعمة الإيمان و الإيقان .
* 267 * جوار سر كوى دوست . . . * آلوده به خون دل . . . برخيز
و له فى تاج
شاها همگى أوج تو خواهيم « 2 »
هامش
( 1 ) أنشاء .
( 2 ) در اين صفحه 4 بيت شعر در حاشيه بالاى صفحه نوشته شده است كه قسمتى از بيتها در نسخه عكسى وجود ندارد اين ابيات كاتب مشخصى ندارد و از روى تفنّن نوشته شده است .