و ظلم ذوى القربى أشدّ مضاضة * على المرء من وقع الحسام المهنّد
حسّان بن ثابت
* 235 * و إنّ أمرا يمشى يصبح سالما * فى النّاس إلّا ما جنى لسعيد
أجازه إبنه عبد الرّحمن و قال
و إنّ إمرءا نال الغنى ثمّ لم ينل * صديقا و لا ذا حاجة لزهيد
و أجازهما إبنه سعيد بن عبد الرّحمن فقال
إنّ إمرءا عادى أناسا على الغنى * و لم يسأل اللّه الغنىّ لحسود
أبو محجن الثّقفىّ
لا تسألى القوم عن مالى و كثرته * و سائلى القوم عن بأسى و عن خلقى
هل أطعن الطّعنة النّجلاء عن عرض * و أكتم السّرّ فيه ضربة العنق
الأخطل
و النّاس همّهم الحياة و لا أرى * طول الحياة يزيد غير خبال
و إذا إفتقرت إلى الذّخائر لم تجد * ذخرا يكون كصالح الأعمال « 1 »
عدىّ بن الرّقاع
و كأنّها ابن النّساء أعارها * عينيه أجور من جآذر جاسم « 2 »
و سنان أفصده النّعاس فرتّقت * فى عينه سنة و ليس بنائم
الأحوص بن محمّد الأنصارىّ
* 236 * ما يعترينى من خطوب ملمّة * إلّا تشّرفنى و ترفع شانى
هامش
( 1 ) ر . ك ديوان الاخطل به تصحيح واجى الاسمر ص 144 .
( 2 ) بيت اين گونه خوانده مىشود .