يا زبير ! إن مفاتيح الرزق بإزاء العرش ينزل اللّه للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم ، فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له . . . 1 / 165
يا عبد اللّه ! اغتنم خمسا قبل خمس . 2 / 337 ، 319
يا عبد اللّه ! كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، وعد نفسك من أهل القبور . . . 2 / 378
يا عبد اللّه ! لا تكثر همك ، ما قدر يكن ، وما ترزق يأتك . . . 2 / 319
يا عقبة ! أمسك عليك لسانك . 1 / 177
يا علي ! ثلاثة لا تؤخرها : الصلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت كفؤا . . . 2 / 123
يا غلام ! احفظ اللّه يحفظك ، احفظ اللّه تجده تجاهك . . . 2 / 245
يا معشر التجار ! إن بيعكم هذا يشوبه الحلف فشوبوه بالصدقة . . . 1 / 133
يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم . . . 1 / 397
يقول اللّه : يا ابن آدم ما أنصفتنى ! أتحبب إليك بالنعم وتتبغض إلى بالمعاصي 1 / 393
ينادى المنادى في بعض مواقف القيامة : ليقم من له عند اللّه ما يحمد له . فلا يقوم إلا من عفا . . . 1 / 370
يوشك أن تعلموا خياركم من شراركم . 1 / 791
بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 414
مساهمون: يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
ص٤١٤