الشريف للدّنيء لينال منه ، والتذلّل للمرأة لينال من مالها .
خمسة لا يستحيا من خدمتهم : السّلطان ، والوالد ، والعالم ، والضّيف ، والدّابة .
خمسة أشياء تقبح في خمسة أصناف : الحدّة في السّلطان ، وقلة الحياء في ذوى الأحساب ، والبخل في ذوى الأموال ، والفتوّة « 1 » في الشيوخ ، والحرص في العلماء والقرّاء .
قال وبرة بن خداش : أوصاني عبد اللّه بن عبّاس بخمس كلمات هي أحبّ إلى من الدّهم « 2 » الموقوفة في السّبيل ، قال لي : إياك والكلام فيما لا يعنيك أو في غير موضعه ، فرب متكلم فيما لا يعنيه أو في غير موضعه قد عنت « 3 » ، ولا تمار سفيها ولا فقيها ، فإن الفقيه يغلبك والسفيه يؤذيك ، واذكر أخاك إذا غاب عنك أن يذكرك به ، ودع ما تحب أن يدعه منك ، واعمل بما تحبّ عمل رجل يعلم أنه يجازى بالإحسان ويكافى « 4 » بالإجرام « 4 » .
قال عمر بن الخطاب : من لم يكن فيه خمس فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة :
هامش
( 1 ) الفتوة : فعل ما يفعله الفتيان .
( 2 ) الدهم : الخيول السوداء ، والسبيل : سبيل اللّه أي الجهاد .
( 3 ) عنت : أثم وهلك ، وفي ا : عيب .
( 4 ) ساقط من ح .