قال لقمان لابنه : يا بنىّ ! إياك وخدمة العين « 1 » . قال : وما خدمة العين « 1 » ؟ قال :
ألا يكون لك عبد لا يخدمك إلا حيث يراك « 2 »
باع أعرابي غلاما له من قوم من أهل البصرة ، فجعلوه سقّاء على ظهر بعير لهم « 3 » ، فلبث الأعرابي حينا ثم لقيه فسأله عن حاله ؟ فقال : أنا في سفر لا ينقضى ، وغدير لا ينزح ، وقوم لا يروون .
قال بعض الحكماء : أفضل المماليك الصغار ، لأنهم أحسن طاعة ، وأقل خلافا ، وأسرع قبولا .
كان يقال : استخدم الصغير حتى يكبر ، والأعجمى حتى يفصح .
روى سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن ابن معبد ، عن ابن عباس ، قال : من حلف على ملك يمينه أن يضربه فكفارته تركه ، ومع الكفارة حسنة .
قال أبو الفتح « 4 » :
بطرتم فطرتم والعصا زجر من عصى * وتقويم عبد الهون بالهون رادع
هامش
( 1 ) في ا : الغير .
( 2 ) في ا : حيث يراك الناس .
( 3 ) ساقطة من ا .
( 4 ) في ح : ابنة الفتح ، وأبو الفتح هذا هو علي بن محمد بن الحسين العميد ، وزير شاعر ، كان يلقب بذى الكفايتين ، تولى الوزارة بعد أبيه ( ابن العميد ) لركن الدولة البويهي بالري ونواحيها سنة 360 ه ، واستمر إلى أيام مؤيد الدولة حتى قبض عليه وقتله سنة 366 ه . انظر الأعلام وهامشه 5 / 143 ، وانظر البيت في التمثيل والمحاضرة 122 ، يتيمة الدهر 3 / 190 وفيها نافع بدل رادع ، خاص الخاص 127 .