إن الكريم له على * معروفه نفس تدلّه
يبدي مكارمه كما * يبدي فرند السّيف صقله
قال آخر :
وإن جمع الآفات فالبخل شرّها * وشرّ من البخل المواعيد والمطل « 1 »
وقال منصور الفقيه :
إذا كان في بخله محكما * وحلّ من المجد أعلى الدّرج
وجاءك يخطب زنجيّة * مشوّهة الخلق فيها هوج
فلا تحفلنّ به خاطبا * ولا تفرحنّ ولا تبتهج
وإن كان سمحا جميل الفعال * كريما جوادا فإنّ الحرج
وإن القطيعة في صرفه * ولو جاء يخطب إحدى المهج
بغير صداق لإعساره * وما عسر منتظر للفرج
قال حمّاد عجرد ، وتروى للعتّابى « 2 » :
إن الكريم ليخفى عنك عسرته * حتى تراه غنيّا وهو مجهود « 3 »
هامش
( 1 ) البيت في العقد 2 / 253
( 2 ) نسبت الأبيات لحماد في عيون الأخبار 3 / 178 ، العقد الفريد 1 / 274 ، 6 / 194 ، ونسبت للعتابى في أمالي القالى 2 / 135 ، وتعقبه البكري في التنبيه 107 فذكر أن الأبيات لبشار وليست للعتابى ، وقد وردت الأبيات في ديوان بشار 2 / 236 كما وردت في ترجمة بشار في الأغانى 1 / 302 .
( 3 ) رواية العقد في الجزء الأول لهذا البيت موافقة لما هنا ، وفي الجزء السادس أورده بهذه الرواية :إن الكريم ترى في الناس عفته * حتى يقال غنى وهو مجهود