وأنشدوا في البغل :
أردت مديح البغل يا شيخ مذحج * فجئت بشيء صيّر البغل كالكلب
وحسبك لؤما بالكلاب ودقّة * وقد ثمّنوا شرواه شأوا من التّرب « 1 »
لأن في الحديث : إنّ دية الكلب زبيل من تراب ، حقّ على القاتل أن يفعله ، وحقّ على صاحب الكلب أن يقبله .
تم الكتاب بعون اللّه تعالى ومنّه
هامش
( 1 ) الدقة : الحقارة .