تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الأعراف : 54 - 55 /
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
/ 8 : 78 الأعراف : 57 /
سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
/ 1 : 189 الأعراف : 97 /
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ
/ 3 : 13 الأعراف : 99 /
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
/ 7 : 25 / / 8 : 76 الأعراف : 111 /
أَرْجِهْ وَأَخاهُ
/ 6 : 246 الأعراف : 118 /
وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
/ 9 : 53 الأعراف : 142 /
وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
/ 5 : 79 الأعراف : 176 /
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
/ 4 : 115 الأعراف : 180 /
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
/ 7 : 121 الأعراف : 187 /
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
/ 8 : 115 الأعراف : 199 /
خُذِ الْعَفْوَ
/ 7 : 211 الأنفال : 2 /
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
/ 1 : 62 / / 4 : 109 الأنفال : 11 /
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ
/ 1 : 243 الأنفال : 13 /
وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ
/ 8 : 70 الأنفال : 17 /
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
/ 2 : 229 الأنفال : 61 /
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
/ 9 : 185 الأنفال : 64 /
حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
/ 6 : 129 التوبة : 3 /
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ
/ 1 : 180 التوبة : 5 /
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
/ 2 : 210 التوبة : 25 /
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
/ 9 : 157 التوبة : 29 /
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
/ 2 : 210 التوبة : 37 /
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
/ 7 : 268 التوبة : 47 /
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ
/ 3 : 83 التوبة : 58 /
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
/ 1 : 216 التوبة : 62 /
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
/ 9 : 127 التوبة : 67 /
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
/ 7 : 268 التوبة : 83 /
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ
/ 1 : 110
البصائر والذخائر — صفحة 95 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي